المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٢٥
١٢ باب الشواهد من كتاب الله
١٤٥ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ عَلِيٌّ وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّهُ حَضَرَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ مَنْ يَثِقُ بِهِ وَ فِيهِمْ مَنْ لَا يَثِقُ بِهِ فَقَالَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمُوهُ لَهُ شَاهِدٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ إِلَّا فَالَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ أَوْلَى بِهِ[١].
١٣ باب فرض طلب العلم
١٤٦ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ بُغَاةَ الْعِلْمِ[٢].
١٤٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ وَ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا يَسَعُ النَّاسَ حَتَّى يَسْأَلُوا أَوْ يَتَفَقَّهُوا[٣].
١٤٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِمَا قَالَ: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع هَلْ يَسَعُ النَّاسَ تَرْكُ الْمَسْأَلَةِ عَمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَالَ لَا[٤].
١٤٩ عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُفٍّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَا يَجْعَلُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ يَوْماً يَتَفَقَّهُ فِيهِ أَمْرَ دِينِهِ وَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ وَ رَوَى
[١]- ج ١،« باب علل اختلاف الاخبار و كيفية الجمع بينها»( ص ١٣٧، س ٦).
[٢]- لم أجده في البحار مرويا عن هذا الكتاب، نعم نقله من البصائر في باب فرض العلم و وجوب طلبه مع نقل نظائره في المضمون( ص ٥٦ ج ١) قائلا بعدها:« بيان- هذه الأخبار تدلّ على وجوب طلب العلم، و لا شك في وجوب القدر الضرورى من معرفة اللّه و صفاته و سائر أصول الدين و معرفة العبادات و شرائطها و المناهى و لو بالأخذ عن عالم عينا و الأشهر بين الاصحاب أن تحصيل أزيد من ذلك إمّا من الواجبات الكفائية أو من المستحبات».
[٣] ( ٣ و ٤)- ج ١،« باب فرض العلم و وجوب طلبه»( ص ٥٧، س ٥).
[٤] ( ٣ و ٤)- ج ١،« باب فرض العلم و وجوب طلبه»( ص ٥٧، س ٥).